![]() |
الصفحة الرئيسية - المحليات-المتخصصة -الاقتصاد -الرأي -زوايا أوان -العالم - كاريكاتير -الرياضة |
|---|
«وكأن العطلة الصيفية مجرد كيكة حكومية يتم اقتطاعها بسكين ناعمة». هكذا لخص أحد المعلّمين سطوة وزارة التربية ونهمها في اقتطاع الجزء الأكبر من العطلة الصيفية، بشكل سنوي حتى وصلت إلى شهر ونصف الشهر..!
تقول معلّمة في منطقة الجهراء التعليمية: «حاول وزير التربية السابق د.مساعد الهارون تلمّس حاجات المناطق التعليمية، فزار المناطق كافة قبل 5 سنوات، وكانت برفقته وكيلة التعليم العام آنذاك الوزيرة الحالية نورية الصبيح، فسُئل الهارون عن سبب تعدي الوزارة السنوي على العطلة الصيفية، وكأن المطلوب من المعلم أن يُحرَم من إجازته المتعارف عليها عالميا، وهنا ترك الهارون الإجابة إلى الصبيح التي ردت بالقول: «3 شهور وايد.. لو كان بيدي أجعلها أسبوعين.. ما في عطلة تعليمية 3 شهور، في أوروبا أسبوعين».
ومن الغرابة أن وزيرة التربية «أم عادل» تستكثر على معلم ينهي عاما دراسيا، يفقد فيه أعصابه و«حباله الصوتية»، عطلة 3 شهور، فبدأت الآن تمارس هواية «الاستقطاع السنوي» من العطلة الصيفية، لكي تجعلها أسبوعين، متناسية أن الفرق بيننا وبين أوروبا وأميركا موجود في كل شيء، حتى في المناخ.
ولأن الكويت جزء من محيطها الخليجي والعربي، فمنذ الستينيات وحتى منتصف التسعينيات، وقبل أن تنتقل «أم عادل» إلى وزارة التربية، كانت العطلة الصيفية تبدأ قبل 20 مايو (أيار) من كل عام، إلا أن الأمور بدأت بالانفلات اللامسؤول و«غير العادل» فيما بعد، وغزا «الحسد» الجسد التربوي.
ويضيف معلم، رفض الكشف عن اسمه، هانحن في آخر يونيو ولم ينتهِ العام الدراسي، فما الذي بقي من فرحة المعلم الذي «كاد أن يكون رسولا»؟ وما الذي بقي من ضحكة طلبة الثانوية العامة إذا ما علمنا أن الأيام المقبلة ستكون للتسجيل في الجامعة؟
ويؤكد أن وزارة التربية إذا أخّرت بدء العام الدراسي إلى ما بعد رمضان، ستحرُم الطلبة والمعلمين من عطلتهم الصيفية في العام المقبل.. فقط «ليصوموا عن الفرح!».
ويناشد معلمون وزيرة التربية أن تكون أكثر عدالة لكونها استمتعت بالعطلة الصيفية (100يوم) حينما كانت معلمة، فكيف تحرم المعلمين والطلبة من عطلتهم الآن؟